في قلب الجدل… بعض لاعبي المغرب تحت النار بسبب “تصرف غير ناضج” ضد منتخبهم

في قلب الجدل… بعض لاعبي المغرب تحت النار بسبب “تصرف غير ناضج” ضد منتخبهم

POR ayoubeljebli • مارس 29, 2026 • 1 MIN LECTURA

وصل المنتخب المغربي إلى فرنسا لخوض مباراته الودية الثانية، بعد تعادل مخيب أمام الإكوادور ترك انطباعاً سلبياً كبيراً بسبب المستوى المتواضع الذي ظهر به الفريق في أول ظهور له مع المدرب محمد وهبي.

لكن بعيداً عن المستطيل الأخضر، يجد “أسود الأطلس” أنفسهم في قلب عاصفة إعلامية جديدة، مرتبطة بملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي لا يزال معروضاً أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، في واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في الكرة الإفريقية حالياً .

بين الاستفزاز والتصعيد

في فرنسا، تحولت الأجواء إلى توتر كبير بعد أن قام لاعبو المنتخب السنغالي بالاحتفال علناً بالكأس وعرضها أمام الجماهير، رغم أن الاتحاد الإفريقي منح اللقب رسمياً للمغرب، في خطوة اعتُبرت بمثابة تحدٍ مباشر ورفض للقرار .

وتداولت مواقع التواصل صوراً للاعبين سنغاليين وهم يحملون الكأس ويستعرضونها في مشاهد استفزازية، في وقت لا يزال فيه النزاع القانوني قائماً ولم يُحسم بعد.

أزمة داخل المنتخب المغربي

لكن المفاجأة لم تأتِ من الخارج فقط، بل من داخل المنتخب نفسه.
حيث أثار عدد من اللاعبين المغاربة الجدل بعد تفاعلهم مع تلك المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين الأسماء التي تم تداولها:
أسامة ترغالين، إلياس بن صغير، وياسين كشطة، حيث قاموا بوضع “إعجابات” وحتى إعادة نشر بعض المحتويات المرتبطة باحتفالات السنغال.

هذا التصرف أثار غضباً كبيراً داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، الذي اعتبر أن ما حدث يعكس نقصاً في النضج وغياباً للإحساس بالمسؤولية، خاصة في ظل معركة قانونية لم تُحسم بعد.

“تصرف غير مفهوم” في توقيت حساس

وترى مصادر قريبة من المنتخب أن هذه السلوكيات لا تعكس حجم العمل الذي تم القيام به داخل المجموعة، بل تعطي انطباعاً بأن بعض اللاعبين لم يستوعبوا بعد ما حدث في النهائي.

ففي الوقت الذي تخوض فيه الجامعة معركة قانونية للدفاع عن اللقب، جاءت هذه التفاعلات لتطرح تساؤلات حول مدى التزام بعض اللاعبين بقضية منتخبهم.

تراجع سريع بعد العاصفة

وبعد موجة الانتقادات الكبيرة، قام معظم اللاعبين بحذف “الإعجابات” والتفاعلات، في خطوة فُهمت على أنها محاولة لتدارك الخطأ والحد من تداعيات الأزمة.

بين الأزمة والرد داخل الملعب

في النهاية، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام اختبار مزدوج:
تصحيح المسار داخل الملعب بعد الأداء الباهت أمام الإكوادور،
واستعادة التركيز خارج الملعب في ظل أجواء مشحونة بالجدل والضغوط.

المباراة المقبلة في فرنسا لن تكون مجرد لقاء ودي، بل فرصة حقيقية لإثبات أن “أسود الأطلس” قادرون على تجاوز العاصفة والرد في الميدان.

Scroll to Top