تغييرات جديدة في منتخبات الفئات السنية بالمغرب تثير الجدل حول مستقبل التكوين

تغييرات جديدة في منتخبات الفئات السنية بالمغرب تثير الجدل حول مستقبل التكوين

POR ayoubeljebli • مارس 15, 2026 • 0 MIN LECTURA

أثارت القرارات الأخيرة التي اتخذتها الإدارة التقنية الوطنية التابعة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الكروية، بشأن مستقبل التكوين وهوية الأطر التقنية المشرفة على المنتخبات الوطنية للفئات السنية.

وجاءت هذه التغييرات في إطار هيكلة جديدة تهدف إلى تعزيز العمل القاعدي وتطوير المواهب الشابة، خاصة بعد النجاحات التي حققتها الأطر الوطنية في السنوات الأخيرة على الصعيدين القاري والدولي.

هيكلة تقنية جديدة للمنتخبات الصغرى

في هذا السياق، تم تعيين الإطار الوطني أشرف الخنزار مدرباً للمنتخب الوطني لأقل من 15 سنة، فيما سيتولى نبيل باها الإشراف على المنتخب لأقل من 16 سنة.

أما المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة فسيقوده المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا، في خطوة تعكس رغبة الجامعة في الاستفادة من الخبرات الأوروبية الحديثة في مجال التكوين.

وسيشرف الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت على تدريب المنتخب الوطني لأقل من 18 سنة، بهدف نقل خبرته وتجربته للاعبين الشباب.

مدرب فرنسي يقود منتخب أقل من 20 سنة

وعلى مستوى منتخب أقل من 20 سنة، تم تعيين المدرب الفرنسي لودوفيك باتيلي خلفاً لـ محمد وهبي، الذي تمت ترقيته لقيادة المنتخب الوطني الأول، في إطار استراتيجية تقوم على الاستمرارية وتثمين الكفاءات.

الاستقرار في المنتخب الأولمبي

في المقابل، سيواصل طارق السكتيوي مهامه مدرباً للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، تأكيداً على رغبة الجامعة في الحفاظ على الاستقرار التقني بعد النتائج الإيجابية التي تحققت في السنوات الماضية.

برنامج تحضيري خلال فترة التوقف الدولي

وبالتوازي مع هذه التعيينات، أعلنت الإدارة التقنية الوطنية عن برنامج خاص بالمباريات والتجمعات الإعدادية لمختلف المنتخبات الوطنية للفئات السنية، وذلك خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 23 إلى 31 مارس 2026.

وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتخبات الوطنية مستقبلاً، وضمان استمرارية التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية على مستوى التكوين والنتائج

Scroll to Top