ريال بيتيس بنكهة مغربية يطير إلى دوري الأبطال! بطاقة “التشامبيونزليغ” مضمونة.. ومستقبل غامض ينتظر أمرابط والزلزولي

ريال بيتيس بنكهة مغربية يطير إلى دوري الأبطال! بطاقة “التشامبيونزليغ” مضمونة.. ومستقبل غامض ينتظر أمرابط والزلزولي

POR ayoubeljebli • مايو 18, 2026 • 0 MIN LECTURA

ملعب “بينيتو فيامارين” يعزف نشيد الأبطال! نجح ريال بيتيس برفقة الثنائي المغربي سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي في تأمين مقعدهم رسمياً في دوري أبطال أوروبا وموسم 2026/2027. إنجاز تاريخي وتأهل مستحق لكتيبة الأندلس التي استقرت في ليلة المجد بفارق أكثر من 6 نقاط كاملة عن المطارد المباشر سيلتا فيغو.

وعلاوة على ذلك، تعيش الكرة الإسبانية عرسًا حقيقيًا؛ حيث ستشارك 5 أندية إسبانية في النسخة المقبلة من دوري الأبطال بفضل التأهل التاريخي لنادي رايو فايكانو إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. ومع حسم الأمور مسبقاً، تحولت مباراة الأمس أمام برشلونة إلى ما يشبه التكريم؛ حيث شهدنا الممر الشرفي الذي أقامه لاعبو بيتيس لأبطال “الليغا”، والوداع العاطفي للمهاجم روبرت ليفاندوفسكي، لكن داخل المستطيل الأخضر، خطف لاعب واحد كل الأضواء: عبد الصمد الزلزولي.

“زلزال” الزلزولي: هدف ملغى.. وأبواب الرحيل مفتوحة!

دخل الزلزولي أرضية الملعب والسكين بين أسنانه، رغبةً منه في إثبات ذاته، والتألق، وإظهار قيمته أمام النادي الكتالوني الذي يملك جزءاً من حقوقه. كان النجم المغربي قاب قوسين أو أدنى من هز الشباك بـهدف رائع تم إلغاؤه في النهاية، تاركاً لمحات من كرة القدم الكهربائية التي يحبها عشاق “الكامب نو”.

الاهتمام بضم الزلزولي للموسم المقبل من برشلونة وأندية أوروبية أخرى يبدو في ذروته. وأمام هذا المشهد، فتح ريال بيتيس الباب على مصراعيه للاستماع إلى العروض القادمة. المعضلة الآن أمام اللاعب كبيرة للغاية: هل يضغط من أجل الانتقال، أم يفضل البقاء في “فيامارين” للاستمتاع بالمكافأة الكبرى واللعب في دوري الأبطال بقميص “الفيرديبلانكو”؟ الصيف وحده سيصدر الحكم النهائي.


أمرابط في عين العاصفة: بين رد الاعتبار والوداع

مستقبل سفيان أمرابط في إشبيلية لا يقل غموضاً وتناقضاً. لاعب الارتكاز المغربي، الذي يلعب للنادي على سبيل الإعارة، بدأ يستعيد تدريجياً أفضل مستوياته ومكانه في التشكيل الأساسي، لكنه يحمل على عاتقه حقيبة ثقيلة من الضغوط.

جماهير بيتيس كانت قاسية جداً معه في الآونة الأخيرة، ولم تغفر له عودته بإصابة قوية من بطولة كأس أمم أفريقيا، وهي النكسة التي تسببت في غيابه عن مرحلة حاسمة ومصيرية من الموسم. وعلى الرغم من أن إغراء اللعب في دوري الأبطال يعتبر بمثابة حلوى لذيذة، إلا أن إدارة بيتيس والمحيطين باللاعب لا يزال يتعين عليهم الجلوس للتفاوض بشأن تفعيل بند استمراره، أو ما إذا كان “أسد الأطلس” سيبحث عن وجهة جديدة يبدأ فيها من الصفر.

Scroll to Top